الصحراءزووم:محمدكنتور
في ظل الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين المغرب وإسبانيا، والتي تفجرت بسبب استضافة الأخيرة لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي، تتحرك الديبلوماسية الفرنسية لتطويق الأزمة، ومنع حدوث قطيعة كاملة بين البلدين، بسبب التداعيات السلبية المحتملة، على العديد من ملفات التعاون الثنائي بينهما خاصة في مجالي الأمن والهجرة وتأثير ذلك على الاتحاد الأوروبي.
وفي هذا الإطار كشف رئيس الديبلوماسية الفرنسية خلال لقاء تلفزيوني، عن إجرائه لمحادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وذلك في محاولة لاستئناف الحوار بين الرباط ومدريد.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن العلاقات بين الرباط ومدريد باتت حاليا في وضع “معقد للغاية”، معربا عن أمله في أن يتحسن الوضع مستقبلا، لافتا إلى أن بعض الأحداث أدت إلى توتر العلاقات بين المغرب وإسبانيا، في إشارة إلى استقبال إسبانيا زعيم البوليساريو على أراضيها.
وبخصوص تدفق المهاجرين على مدينة سبتة المحتلة، اعتبر لودريان أن هذا الوضع يظهر بشكل جلي، حاجة أوروبا إلى الوفاء بسياساتها المتعلقة بالهجرة، واحترام مبدأ المسؤولية والتضامن في مواجهة الهجرة غير النظامية.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، قد حذر من أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا قد تصل حد القطيعة الكاملة، إذا لم تتخذ الحكومة الاسبانية ما يلزم، بشأن منع زعيم البوليساريو من مغادرة إسبانيا بنفس الطريقة التي دخل بها "بشكل سري وبهوية مزيفة"، ومن دون أي محاسبة.